كنوز النت الإسلامية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كنوز النت الإسلامية

منتديات كنوز النت الإسلامية لنشر علوم الدنيا والدين
 
الرئيسيةبوابة كنوز النتمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

 

 لطائف قرانيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تركيه الخضرى
عضو مميز بانتظار الاشراف
تركيه الخضرى


انثى عدد الرسائل : 3347
نقاط : 9718
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

لطائف قرانيه Empty
مُساهمةموضوع: لطائف قرانيه   لطائف قرانيه Icon_minitimeالأحد 25 أبريل 2010, 7:38 pm

بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك، اللهم لك الحمد بالإسلام، و لك الحمد بالإيمان، و لك الحمد بالقرآن، لك الحمد حتى ترضى، و لك الحمد إذا رضيت، و لك الحمد بعد الرضى
وبعد
فهذه مجموعة من الطائف و الفوائد و الفرائد القرآنية و التي تمر على خاطر الإنسان أثناء قراءته لكتاب الله - عز وجل - فتدفعه للتدبر فيها، وقد كنت أرجع إلى كتب المفسرين لبيان معاني هذه النكت، حتى صرت كثيرا ما أردد : ما ترك الأول للآخر شيئا، و لكن كلما تقدمت بالإنسان المعرفة أدرك أن كتاب الله أعظم من تنقضي عجائبه و تفنى درره ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر أولو الألباب )
و سأكتب بتوفيق الله تعالى كل يوم لطيفتين، و أستهلهما اليوم : يوم الجمعة، و أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم و ان ينفعنا به و جميع المسلمين ...آمين . و الحمد لله رب العالمين .
الللطيفة الأولى : ( ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا و لكن كان حنيفا مسلما و ما كان من المشركين )
و الإشكال : لمَ تقلب الكلام بين النفي ثم الإثبات ثم النفي ؟
و الجواب : أن الله تعالى أخبر في هذه الآية ، عن حقيقة أمر إبراهيم ، فنفى عنه اليهودية والنصرانية والإشراك الذي هو عبادة الأوثان ، ودخل في ذلك الإشراك الذي تتضمنه اليهودية والنصرانية ، وجاء ترتيب النفي على غاية الفصاحة ، نفى نفس الملل وقرر الحالة الحسنة ، ثم نفى نفياً بين به أن تلك الملل فيها هذا الفساد الذي هو الشرك ، وهذا كما تقول : ما أخذت لك مالاً بل حفظته ، وما كنت سارقاً ، فنفيت أقبح ما يكون في الأخذ .
تفسير المحرر الوجيز للإمام ابن عطية الأندلسي ج 1 ص438
و قد يضاف أن الله تعالى قدم الأديان السماوية و أخر الإشراك لأنه دين غير سماوي

_________________
لطائف قرانيه 546456
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تركيه الخضرى
عضو مميز بانتظار الاشراف
تركيه الخضرى


انثى عدد الرسائل : 3347
نقاط : 9718
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

لطائف قرانيه Empty
مُساهمةموضوع: اللطيفة الثانية   لطائف قرانيه Icon_minitimeالأحد 25 أبريل 2010, 7:44 pm

اللطيفة الثانية : ( وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )
لم عبر في الكفر بصيغة الماضي و في الشكر بضيغة المضارع ؟
و الجواب : في اختيار صيغة المضي في هذا الشق( الكفر ) قيل : إشارة إلى قبح الكفران وأنه لا ينبغي إلا أن يعد في خبر كان ، وقيل : إشارة إلى أنه كثير متحقق بخلاف الشكر وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [سبأ : 1] . روح المعاني ج 11 ص 83
و معنى هذا أن الكفر لا يؤتى بصيغة المضارع تأدبا من الله تعالى ذلك أن المضارع دال على التكرر فلا يذكر الكفر بصيغة تدل على تكرره.
وذكرالإمام الفخر الرازي معنى آخر فقال :
المسألة الثانية قال في الشكر ومن يشكر بصيغة المستقبل وفي الكفران ومن كفر فإن الله غني وإن كان الشرط يجعل الماضي والمستقبل في معنى واحد كقول القائل من دخل داري فهو حر ومن يدخل داري فهو حر فنقول فيه إشارة إلى معنى وإرشاد إلى أمر وهو أن الشكر ينبغي أن يتكرر في كل وقت لتكررالنعمة فمن شكر ينبغي أن يكرر والكفر ينبغي أن ينقطع فمن كفر ينبغي أن يترك الكفران ولأن الشكر من الشاكر لا يقع بكماله بل أبداً يكون منه شيء في العدم يريد الشاكر إدخاله في الوجود كما قال رَبّ أَوْزِعْنِى أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ( النمل 19 ) وكما قال تعالى وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَة َ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا ( النحل 18 ) فأشار إليه بصيغة المستقبل تنبيهاً على أن الشكر بكماله لم يوجد وأما الكفران فكل جزء يقع منه تام فقال بصيغة الماضي . مفاتيح الغيب ج 25 ص 28

_________________
لطائف قرانيه 546456
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تركيه الخضرى
عضو مميز بانتظار الاشراف
تركيه الخضرى


انثى عدد الرسائل : 3347
نقاط : 9718
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

لطائف قرانيه Empty
مُساهمةموضوع: اللطيفة الثالثة   لطائف قرانيه Icon_minitimeالأحد 25 أبريل 2010, 7:49 pm

اللطيفة الثالثة : قوله تعالى في سورة الشورى : (وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الإِنسَانَ كَفُورٌ (48) ) قرن الرحمة بإذا و قرن السيئة بإن فلماذا ؟
و الجواب: أن إذا تفيد التحقيق و إن تفيد الشك فقرن الرحمة بإن للدلالة على تحقق وصولها وقرن إن بالسيئة للتقليل و الشك . فظهر بذلك الفرق بين حال الإنسان في النعم و حاله في المصائب

_________________
لطائف قرانيه 546456
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تركيه الخضرى
عضو مميز بانتظار الاشراف
تركيه الخضرى


انثى عدد الرسائل : 3347
نقاط : 9718
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

لطائف قرانيه Empty
مُساهمةموضوع: اللطيفة الرابعة   لطائف قرانيه Icon_minitimeالأحد 25 أبريل 2010, 7:52 pm

اللطيفة الرابعة: قوله تعالى ( أياما معدودة ) و ( أياما معدودات )
قال الفخر الرازي :
المسألة الثالثة ذكر ههنا ( وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَة )ً وفي آل عمران إِلا أَيَّامًا مَّعْدُوداتٍ ولقائلٍ أن يقول لم كانت الأولى معدودة والثانية معدودات والموصوف في المكانين موصوف واحد وهو ( أياماً ) والجواب أن الاسم إن كان مذكراً فالأصل في صفة جمعه التاء يقال كوز وكيزان مكسورة وثياب مقطوعة وإن كان مؤنثاً كان الأصل في صفة جمعه الألف والتاء يقال جرة وجرار مكسورات وخابية وخوابي مكسورات إلا أنه قد يوجد الجمع بالألف والتاء فيما واحده مذكر في بعض الصور نادراً نحو حمام وحمامات وجمل سبطر وسبطرات وعلى هذا ورد قوله تعالى فِى أَيَّامٍ مَّعْدُوداتٍ و فِى أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ فالله تعالى تكلم في سورة البقرة بما هو الأصل وهو قوله أَيَّامًا مَّعْدُودَة ً وفي آل عمران بما هو الفرع. ج3 ص 130

_________________
لطائف قرانيه 546456
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تركيه الخضرى
عضو مميز بانتظار الاشراف
تركيه الخضرى


انثى عدد الرسائل : 3347
نقاط : 9718
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

لطائف قرانيه Empty
مُساهمةموضوع: اللطيفة الخامسة   لطائف قرانيه Icon_minitimeالأحد 25 أبريل 2010, 7:53 pm

اللطيفة الخامسة :{ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) لَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاء الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69) لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ (70) }
قال الإمام الطاهر بن عاشور : ذكر الشيخ محمد بن سعيد المجري التونسي في حاشيته على شرح الأشموني للألفية المسماة زواهر الكواكب عن كتاب في إعجاز القرآن هذا الاسم سمي به كتابان أحدهما لكمال الدين محمد المعروف بابن الزملكاني و الثاني لابن أبي الأصبع أنه قال : فإن قيل لم أكد الفعل باللام في الزرع و لم يؤكد في الماء قلت : لأن الزرع و إنباته و جفافه بعد النضارة حتى يعود حطاما مما يحتمل أنه من فعل الزارع أو أنه من سقي الماء وجفافه من عدم السقي فأخبر سبحانه أنه هو الفاعل لذلك على الحقيقة و أنه قادر على جعله حطاما في حال نموه لو شاء و إنزال الماء من السماء مما لا يتوهم أن لأحد قدرة عليه غير الله تعالى إ.ه
و قال الألوسي : وقرر( يقصد الزمخشري ) وجها آخر حاصله أن اللام لمجرد التأكيد فتناسب مقام التأكيد فأدخلت في آية المطعوم دون المشروب للدلالة على أن أمره مقدم على أمره ، وأن الوعيد بفقده أشدّ وأصعب من قبل أن المشروب تبع له ألا يرى أن الضيف يسقى بعد أن يطعم ، وقد ذكر الأطباء أن الماء مبذرق ، ويؤيد ذلك تقديمه على المشروب في النظم الجليل ، وللإمام في هذا المقام كلام طويل اعترض به على الزمخشري وبين فيه وجه الذكر أولا والحذف ثانيا ، ولم أره أتى بما يشرح الصدر ، وخير منه عندي قول ابن الأثير في المثل السائر : إن اللام أدخلت في المطعوم دون المشروب لأن جعل الماء العذب ملحا أسهل إمكانا في العرف والعادة والموجود من الماء الملح أكثر من الماء العذب ، وكثيرا ما إذا جرت المياه العذبة على الأراضي المتغيرة التربة أحالتها إلى الملوحة فلم يحتج في جعل الماء العذب ملحا إلى زيادة تأكيد فلذا لم تدخل لام التأكيد المفيدة لزيادة التحقيق ، وأما المطعوم فإن جعله حطاما من الأشياء الخارجة عن المعتاد وإذا وقع يكون عن سخط شديد ، فلذا قرن باللام لتقرير إيجاده وتحقيق أمره انتهى.

_________________
لطائف قرانيه 546456
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تركيه الخضرى
عضو مميز بانتظار الاشراف
تركيه الخضرى


انثى عدد الرسائل : 3347
نقاط : 9718
تاريخ التسجيل : 19/02/2010

لطائف قرانيه Empty
مُساهمةموضوع: اللطيفة السادسة   لطائف قرانيه Icon_minitimeالأحد 25 أبريل 2010, 7:56 pm

اللطيفة السادسة : { نعم العبد إنه أواب }قال الإمام الطاهر بن عاشور :
وقوله: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} مثل قوله في سليمان: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [صّ:30]،فكان سليمان أوابا لله من فتنة الغني والنعيم، وأيوب أوابا لله من فتنة الضر والاحتياج،وكان الثناء عليهما متماثلا لاستوائهما في الأوبة وإن اختلفت الدواعي.قال سفيان:"أثنى الله على عبدين ابتليا: أحدهما صابر، والآخر شاكر، ثناء واحدا. فقال لأيوب ولسليمان {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} ".

_________________
لطائف قرانيه 546456
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لطائف قرانيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بالصورمعجزه قرانيه أثبتها العلم الحديث
» ايه قرانيه جمعت الحروف الابجدية كلها (سبحان الله)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنوز النت الإسلامية :: © الأقسام الإسلامية © :: ©تحفيظ وتفسير القرآن الكريم©-
انتقل الى: