كنوز النت الإسلامية لنشر علوم الدنيا والدين
 
الرئيسيةبوابة كنوز النتمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل تتوحد دولة مصر بعودة “مرسي” بعدما انقسمت لثلاث دول “عسكرية ومسيحية واسلامية”

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرباوي
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 21735
تاريخ الميلاد : 06/02/1980
العمر : 37
نقاط : 53378
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: هل تتوحد دولة مصر بعودة “مرسي” بعدما انقسمت لثلاث دول “عسكرية ومسيحية واسلامية”   الجمعة 29 يناير 2016, 3:53 pm




مخطئ من يخشى من تقسيم مصر إلى عدة دويلات، لأنه بالقطع لايدرك بأن مصر مقسمة بالفعل منذ عام 1952 لثلاث دول، وليست دولة واحدة.
فبعد الانقلاب العسكري على النظام الملكي في 23 يوليو 1952، انقسمت مصر إلى دولتين: دولة عسكرية، ودولة مدنية.

وكانت الدولة العسكرية تحتل الدولة المدنية وتسيطر بالكامل عليها أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وتديرها بالكامل بقادة العسكر، وتنهب جميع ثرواتها بالكامل وتستغل جميع مواردها واقتصادها لصالح خزينة دولة العسكر، ثم يلقي العسكر بالفتات للشعب حتى لايموت جوعاً وحتى يتمكن الشعب المطحون من مواصلة العمل والانتاج لصالح دولة العسكر التي كان يديرها “مجلس قيادة الثورة”، وهم مجموعة الضباط الخونة الفسدة المتمردين على النظام الملكي، فقاموا بانقلاب عسكري مدعوم من أمريكا واسرائيل على الحاكم الشرعي للبلاد “الملك فاروق” ونفيه من البلاد والاستيلاء على حكم البلاد وثرواتها بغزو عسكري صريح لمصر.







أما الدولة المسيحية بمصر، فكانت حلماً يراود الخونة من القساسوة عملاء الجيوش الصليبية الأوروبية منذ الفتوحات الإسلامية لمصر بقيادة “عمرو بن العاص” الذي حرر أقباط مصر وكنائسهم من عبودية الروم وقهرهم واضطهادهم لهم، وكان الخونة من قساسوة مصر يتآمرون سراً بجميع الحملات الصليبية على مصر، والتي فشلت جميعاً بعودة الصليبيين لمصر بسبب توحد جميع المصريين وقتها مسلمين ومسيحيين على قلب رجل واحد بوحدة وطنية رائعة.
ولكن بعد نشأة الدولة العسكرية واحتلالها لمصر، وجد الخونة من قساسوة الكنيسة المصرية الفرصة سانحة أمامهم لتقسيم حكم مصر وثرواتها بينهم وبين العسكر، وبالفعل قام تحالف بين العسكر والقساسوة الخونة، ليبدأ بناء وتشكيل الدولة المسيحية بمصر سراً بزعامة بابا الكنيسة ووزرائه من القساسوة الخونة العملاء، ليتمكن البابا “شنودة” أخيراً وبعهد الرئيس المخلوع “مبارك” من تكوين الدولة المسيحية بمصر والتي تستقل تماماً بكامل سلطاتها البابوية والكنسية عن مصر، ويتولى بابا الكنيسة “شنودة” إدارة الدولة المسيحية بعدما نزعت سلطة الدولة بالكامل عن إدارة الكنائس وقوانينها الخاصة بدولة المسيحيين، والتي أصبحت تتلقى الدعم الكامل من مال وسلاح من صليبيين الغرب علانية بعدما كان دعماً سرياً.







وانقسمت مصر إلى ثلاث دول كما ذكرنا بعد تكوين الدولة المسيحية ، دولة العسكر وهي الدولة المحتلة والمسيطرة على السلطة والثروات بالكامل، والدولة المسيحية وهي دول مستقلة تعيش بداخل الدولة ومستقلة بالكامل ولها كنائسها ومقراتها وقوانينها وميزانياتها الخاصة بإدارة الدولة ولاتخضع إلا لسلطة البابا ووزرائه من القساسوة، ولهم اقتصادهم وميزانياتهم الخاصة والتي تأتي من صليبيين الغرب بالخارج “أمريكا وأوروبا”، أما الدولة الثالثة وهي تتكون من غلابة ومساكين الشعب المصري والمطحونين والذين يرفضون حكم العسكر وإقامة دولة مسيحية داخل مصر بتقسيمها، ويستميتون لتظل مصر دولة واحدة مدنية إسلامية تضم المسلمين المسيحيين على قلب رجل واحد.

وتشهد مصر حالة من الفوضى العارمة، بعدما انتفض أحرار وحرائر شعب الدولة الثالثة ضد العسكر والظلم والفساد بثورة 25 يناير 2011، لتتحالف دولتي العسكر والكنيسة ضدهم وتنتشر المجازر والمذابح وحملات الاعتقالات والتعذيب والقتل الجماعي ضد أحرار الشعب الغلابة المطحونين وعلى أيدي العسكر وميليشيات الكنيسة المسلحة.







وتستمر الثورة لأكثر من 5 سنوات كاملة، يحاول فيها أحرار وشرفاء وعقلاء الشعب توحيد مصر من جديد بانتزاع سلطات قادة دولة العسكر الخونة، واستعادة العسكر الوطنيين الشرفاء لجيش مصر العظيم لحراسة مصر من العدو الخارجي فقط وعدم توجيه أسلحتهم للشعب..وأيضاً استعادة مسيحيين مصر الشرفاء من الدولة المسيحية الغازية المحتلة لأحضان مصر من جديد، بإفساد مخطط البابا والكنيسة المصرية والقساسوة الصهيوصليبيين وانتزاع سلطات وأموال وأسلحة كنيسة الدولة المسيحية منهم، ليعود مسيحيون مصر للدولة الأم من جديد وتعود الوحدة الوطنية بأنحاء البلاد، ليرتفع شعار مسلمين ومسيحيين ايد واحدة ضد الأعداء ولتعود مصر دولة مدنية إسلامية كما كانت، كما عادت بفترة حكم الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور “مرسي” المنتخب من الشعب!!

_________________
كلمة "شكراً" لن تخسرك شيئاً ولكنها ستفيد موضوعي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4allarab.ahlamontada.com
 
هل تتوحد دولة مصر بعودة “مرسي” بعدما انقسمت لثلاث دول “عسكرية ومسيحية واسلامية”
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كنوز النت الإسلامية :: © الأقسام العامة © :: ©المنتدى العام©-
انتقل الى: